بيان اتحاد الصحفيين …. سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة عربية وأجنبية

أصدر اتحاد الصحفيين في سورية بياناً جاء فيه:

يتزامن موعد احتفال الصحفيين العرب بعيد الصحافة مع إحياء شعبنا العربي السوري لذكرى شهداء السادس من أيار الذين أعدمتهم السلطة العثمانية وإذا كانت هذه المناسبة تأتي هذا العام وسورية تواجه قوى الشر والظلام فإن شهداءنا اليوم يستكملون بدمائهم الطاهرة مسيرة التحرير ويدفعون ثمن الحرية والكرامة دفاعاً عن العرب وعن قضيتهم المقدسة في فلسطين.‏

أيتها الزميلات – أيها الزملاء:‏

يتعرض بلدنا وشعبنا لمؤامرة خطيرة تأتي في إطار مخطط كبير رسم للمنطقة وبدأ تنفيذه على الأرض عبر تآمر عربي وتدخل خارجي استخدم أدوات محلية ومرتزقة من كل حدب وصوب همهم الوحيد هو القتل والتخريب واستهداف كل ما هو وطني.‏

وقد تحمل الصحفيون السوريون مسؤولياتهم في الدفاع عن سورية وكرامة شعبها وناضلوا بالكلمة المكتوبة والصوت المرفوع لإظهار حقائق الأحداث وما يجري من فبركات إعلامية وتشويش وتشويه للحقائق, وساهم الصحفيون مساهمات فعالة في كشف الزيف الإعلامي الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي فقدت أدنى معايير المصداقية والمهنية وأصبحت جزءاً من مشروع المؤامرة على سورية كما ساهم الصحفيون السوريون بدور بارز في نقل حقيقة وواقع عملية الإصلاح الجارية في البلاد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد, الأمر الذي تمثل في الدستور الجديد والقوانين الأخرى وخاصة منها قانوني الأحزاب والإعلام الذين أتاحا فرصة تطوير المهنة والعاملين فيها بما ينسجم مع مطلب نقابي طالما ناضل الصحفيون من أجله.‏

أيتها الزميلات – أيها الزملاء:‏

في الوقت الذي تتابع فيه سورية بخطوات جادة ومتسارعة تنفيذ إجراءات الإصلاح والتغيير الذي توافق عليها السوريون تقوم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بتصعيد الإجراءات ضد سورية تارة بدعم الإرهابيين وتارة بالعقوبات السياسية والاقتصادية كما تساهم مع الدول الغربية وبعض الأجراء العرب باستهداف معيشة الشعب السوري وسيادته الوطنية عبر تشجيع المجموعات الإرهابية المسلحة على مزيد من القتل والعنف ضد المواطنين والاعتداء على قوات حفظ النظام والمواطنين وتخريب المؤسسات العامة والخاصة وعرقلة مسيرة الإصلاح والترويج للتدخل الخارجي وإثارة الفتن بهدف تهديد وحدة سورية بغية إضعاف دورها في مواجهة إسرائيل ومخططاتها.‏

إننا في اتحاد الصحفيين السوريين نرى أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تمثل رمز الكبرياء العربي, والحصن الحصين للأمة العربية, ونرى أن استهداف الوحدة الوطنية إنما هو مشروع استعماري يجب مواجهته بمختلف الأساليب والوسائل بهدف إسقاطه وتفويت الفرصة على الأعداء, والحيلولة بينهم وبين تحقيق أحلامهم الاستعمارية الرامية إلى وضع المنطقة تحت الهيمنة الصهيونية وتقويض الأمن والاستقرار فيها.‏

ويرى اتحاد الصحفيين أن محاولات القوى الاستعمارية استخدام الإعلام كوسيلة من وسائل الضغط والتشويش والإساءة إلى سورية وجيشها وشعبها, إنما هو خروج عن المبادىء والقيم وعن المهنية والمصداقية وميثاق الشرف الذي اعتمده الصحفيون بشكل عام واتحاد الصحفيين العرب بشكل خاص كما أننا نرى أن هذه الحملة الإعلامية التي تقودها وسائل مشبوهة ومأجورة تشارف على السقوط النهائي أمام وعي الشعب السوري وصموده.‏

اننا نغتنم هذه المناسبة لنهنىء زملاءنا الصحفيين وندعوهم إلى مزيد من النضال دفاعاً عن الكلمة الحرة الصادقة, وندعو الصحفيين العرب إلى التعامل مع الأحداث الجارية في سورية بمصداقية ومهنية بعيداً عن كل أشكال الاستهداف للقلعة الأخيرة الصامدة في وجه أعداء الأمة والتي تدافع عن قيمها وحقها في الحرية والكرامة.‏

لقد تمادى الإعلام الغربي وبعض الإعلام العربي في التزوير والتزييف والفبركة لذلك نؤكد أن المهنية والأخلاق تستدعي الاطلاع على الحقائق وهو متاح لمن يرغب في ذلك, وندعو جميع الزملاء الصحفيين والمثقفين والنقابيين العرب للوقوف بقوة وصرامة إلى جانب سورية وحقها في مواجهة المؤامرة والتدخل الخارجي وإدانة أعمال التسليح التي تنادي بها بعض الأطراف العربية والإقليمية في سابقة ليس لها مثيل في العالم.‏

نوجه التحية لشعبنا العظيم ونحيي صموده في مواجهة المؤامرة كما نوجه التحية إلى شهدائنا الأبرار وأحرار العالم ونؤكد أن شعبنا سينتصر وأن سورية المتجددة ستكون أقوى وأمنع وستسقط جميع قوى الشر والعدوان.‏

 

آخر الأخبار