الصحفيون السوريون يعبرون في اعتصام لهم عن استنكارهم لقرار الجامعة العربية: دليل إفلاس ويهدف لإسكات صوت الحق

استنكارا لقرار مجلس جامعة الدول العربية بوقف بث القنوات الفضائية السورية على قمري عربسات ونايلسات اعتصم الإعلاميون والصحفيون العاملون فى المؤسسات الإعلامية الوطنية اليوم بدعوة من اتحاد الصحفيين أمام مقر الاتحاد في أبو رمانة بدمشق.

وبدأ الاعتصام بدقيقة صمت على أرواح الشهداء من المدنيين وعناصر الجيش وقوات حفظ النظام ورفع المشاركون اللافتات التي حملت عبارات التنديد بالقرار وبأنه دليل إفلاس المتآمرين مؤكدين ايمانهم بقضيتهم وعدالتها وأن صوت الحق هو الأقوى.

وأشار رئيس الاتحاد الياس مراد في كلمة له إلى أن الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون استطاعت مواجهة كل التحديات التي يتعرض لها الشعب السوري ووطنه ولأنها صوت الحق وتمثل إرادة الشعب كان الاعتداء عليها من مجموعة من الشخصيات التي تزعم أنها تمثل الدول العربية في مجلس الجامعة فهم لا يملكون من العروبة حتى الاسم بل يحملون كل الاثم بما اتخذوه في السابق من قرارات ضد سورية وشعبها.

وقال رئيس الاتحاد: “إن جماهير شعبنا استمرت منذ فترة طويلة وحتى الآن ترفع الصوت عاليا بأن المقاومة وتحرير فلسطين والقدس هي العناوين الرئيسية لنضالها ويجب أن يكون نضال الامة العربية لأجلها” مشيرا إلى أن أدوات المشروع الكبير الذي يستهدف المنطقة وتسوية القضية الفلسطينية بدؤوا عدوانهم على سورية وشعبها منذ نحو أربعة عشر شهرا حتى الآن.

وأضاف: إن مبنى الهيئة ومن يعمل فيه ويشاهده أصبح الآن رمزا للوطنية السورية ويستحق هو وعماله وصحفيوه وكل من يعمل فيه التحية والثناء والتقدير وكذلك القنوات الفضائية الأخرى التي تعرضت لمثل هذا القرار “الدنيا والاخبارية” وكل العاملين في القنوات التلفزيونية العربية الشقيقة والصديقة التي تقف مع الشعب السوري لكشف الحقيقة وفضح الزيف الإعلامي والفبركات التي يسوقونها يوما بعد يوم.

وأوضح رئيس الاتحاد أن جريمة الحولة شكلت نقطة مفصلية في كشف التضليل الاعلامي وفي حياة الاعلام السوري والمواجهة مع رعاة الإعلام الإرهابي لذلك لجؤوا إلى هذا الاعتداء على الاعلام وعلى حرية الانسان في الاطلاع والثقافة والمعرفة كما أن هذا القرار لا يأتي في صلب عمل وزراء الخارجية بل هو من مهام وزراء الاعلام إلا أنهم ينفذون أجندة خارجية مشيرا إلى أن اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة والحصار الاقتصادي وكذلك محاولة التأثير على الدبلوماسية السياسية لم يحقق لهم ما يريدون ولذلك اتخذوا قرارهم الجائر بحق الإعلام السوري.

وأكد مراد أن الاعلاميين السوريين قادرون بجهودهم وثقتهم بانفسهم وقيادتهم وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الاسد على ايجاد كل الوسائل والسبل لتجاوز اي قرار او اجراء تتخذه ادارة قمري عربسات ونايلسات.

وتلى رئيس الاتحاد امام الاعلاميين نص الرسالة التي وجهها الاتحاد الى رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب والتي جاء فيها ان الصحفيين والاعلاميين السوريين فوجئوا بالقرار الجائر لمجلس الوزراء العرب الذي يمنع وصول الصوت السوري الى الراي العام العربي والعالمي الذي بدا يعي ما تفعله قنوات التضليل من افتراءات وفبركات اعلامية حيث يشكل القرار سابقة خطيرة في قمع الحريات الاعلامية ويعد استفزازا وارهابا لا يقل خطورة عن الارهاب المسلح الذي ينشط بقتل السوريين الابرياء وبدعم وتمويل القوى الخارجية التي تساندها بعض القوى العربية.

وأشار الاتحاد في رسالته الى ان هذه الخطوة تاتي في اطار مخطط استهداف سورية الدولة والشعب والمؤسسات وتعبر بوضوح عن نوايا الذين اتخذوه لصالح حملة الافتراء والكذب والفبركة التي تمارسها قنوات الارهاب الاعلامية ضد سورية وشعبها مبينا ان الاتحاد اذ يستنكر هذا القرار الذي يلتقي مع قرار مجلس حقوق الانسان المنحاز حول مجزرة الحولة يرى فيه استباحة لحريات الاعلام واعتداء على حرية الكلمة والراي والتعبير وحجب الحقيقة ومنع ايصالها الى الراي العام ويوءكد ان من ينادي بحرية الكلمة هو نفسه من يقمعها.

كما أكد الاتحاد ان الصحفيين السوريين لن يثنيهم هذا القرار عن متابعة رسالتهم الاعلامية السامية لخدمة مصالح الشعب بكل مكوناته وتوسيع مساحة الحوار والتفاعل بين جميع ابناء الوطن لدفع عملية الاصلاح كما انه سيزيد الاسرة الاعلامية السورية تصميما وقوة ومثابرة في العمل لمواجهة الحرب الاعلامية الهستيرية ضد سورية وشعبها ومواصلة الدور القومي لاعلامها الوطني.

وختم الاتحاد رسالته بمطالبة اتحاد الصحفيين العرب انطلاقا من اهدافه في التاكيد على احترام حرية الصحافة والصحفيين باتخاذ موقف واضح ومطالبة الامين العام لجامعة الدول العربية بايقاف مثل هذه القرارات لانها تمثل مساسا بحرية الراي والتعبير وتقييدا للحرية وتتعارض مع المواثيق الدولية الناظمة لمهنة الصحافة والاعلام.

وعبر عدد من الاعلاميين في تصريحات لسانا عن استنكارهم لقرار مجلس الوزراء العرب موءكدين انه سيكون حافزا للاعلام السوري لمضاعفة العمل من اجل ايصال رسالته وكشف الحقائق.

وقال رامز ترجمان مدير عام الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون “إن القرار سافر في حق حرية الاعلام والتعبير ويندرج في اطار العقوبات الامريكية ضد الاعلام الوطني الذي استطاع خلال الفترة الماضية كشف الحقائق والتزييف والتضليل الاعلامي الذي تمارسه قنوات الارهاب الاعلامي” مضيفا “نقف اليوم مع انفسنا ومع زملائنا في القنوات الفضائية السورية لمواجهة هذا العهر السياسي ضد سورية”.

واوضح ترجمان ان هذا القرار كان متوقعا ولذلك تم اتخاذ خطوات لمواجهته حيث تم التعاقد مع اقمار صناعية بديلة تقع على مدار نايلسات اضافة الى القمر هوت بيرد والتواجد على القمر الروسي والايراني موءكدا ان لا احد يستطيع اسكات صوت سورية.

بدوره بين الدكتور خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر والتوزيع ان المشاركة في هذا الاعتصام هي للتعبير عن ضمير الشعب السوري وان صوت الحق لا يمكن ان يطمس بقرار سياسي يعكس عقلية متخلفة وثقافة تنتمي الى الماضي وتفكيرا بدائيا لا يوءمن بالآخر والحوار والعلم.

واشار المفتاح الى ان تسييس الاعلام امر سلبي ويعكس روح الالغاء للآخر ففي الوقت الذي يطالبون فيه بفتح الساحة السورية للاعلام الاجنبي يطالبون بحجب شاشة وطنية تعبر عن ضمير وتوجهات الاغلبية من السوريين مؤكدا ان القرار يتناقض مع ابسط الحقوق الاعلامية وقانون الشرف الاعلامي والمادة السادسة عشرة من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على حق الشعوب بالتعبير عن رأيها عبر وسائل الاعلام ويتناقض مع حق المعرفة وتداول المعلومات اضافة الى ان القرار جاء عن الجامعة المختطفة من دول الخليج الذي يوظف امواله للارهاب السياسي والاعلامي.

من جانبه قال علي القاسم رئيس تحرير جريدة الثورة “إن الاعلام السوري رد على كل القرارات التي اتخذت ضد سورية بمضاعفة العمل حيث استطاع التأكيد بانه اعلام قادر متمكن وايصال رسالة حقيقية ازعجت على الاقل الاعداء وساهمت في توضيح الصورة الحقيقية وهو ما دفعهم الى اتخاذ هذا القرار بحقه” مبينا ان هذا الاسلوب خارج المنطق والعقل والاستنتاج لانه يخالف ابسط انواع الحريات ومبادىء العمل الصحفي.

واضاف القاسم “لا بد من التعاطي مع القرار بجدية من خلال التأكيد والتمسك بالعمل وبرسالة الاعلام السورية التي تعمل على ايصال الحقيقية”.

بدوره اعتبر زياد غصن رئيس تحرير جريدة تشرين “ان قرار مجلس وزراء الخارجية العرب هو جزء من حملة استهداف الحقيقة في سورية التي تمت بعدة طرق وصولا الى استهداف الاعلام السوري الذي اثبت خلال الفترة الماضية كفاءة عالية رغم قلة الامكانيات والضغوط والحملة الاعلامية الشرسة من الخارج حيث استطاع مواجهتها وكشف الكثير من الاكاذيب والاضاليل” مشيرا الى ان القرار كان متوقعا من هذه الانظمة التي تخاف الحقيقة وفشل مشروعها في سورية.

واكد ان هذه الانظمة عملت خلال الاشهر الماضية على استهداف كل ادوات المواجهة السورية متوقعا ان القرار سيكون له تداعيات ايجابية على الاعلام السوري بما يشكله من حافز اكبر لتوسيع دوره في مواجهة الازمة واعادة ترتيب اوراق الاعلام والعمل على المزيد من كشف الحقائق ونقلها الى الرأي العام بطرق كثيرة.

من جانبه قال الدكتور ابراهيم زعير من كلية الاعلام “ان اعتصام الاعلاميين هو تعبير واضح عن استنكارهم لهذا القرار الجائر بحق الاعلام السوري الذي اثبت خلال فترة الازمة وما زال مصداقية لم يرق اليها اي اعلام عربي آخر” مشيرا الى ان اتخاذ هذا القرار وما سبقه من قرارات يوءكد انهم في مأزق المصداقية الذي ادخلهم بها الاعلام السوري ذاته لفضحه وتعريته للاساليب التضليلية للاحداث في سورية.

شارك في الاعتصام عدد من اعضاء اتحاد الصحفيين الفلسطينيين في سورية.

كما اعتصم الإعلاميون والعاملون في المؤسسات الإعلامية بطرطوس واللاذقية أمام مبنى مركزي الإذاعة والتلفزيون بالمحافظتين احتجاجا على قرار مجلس الجامعة العربية.

وأكد المشاركون أن هذا القرار اعتداء على حرية الإعلام ومحاولة لحجب الحقيقة ويعتبر بمثابة وسام شرف للإعلام السوري الذي استطاع أن يكشف الحقائق ويعري كذب القنوات الإعلامية المضللة للحقائق وأن صوت الحق لا يمكن أن يتوقف وجميع القرارات التي تستهدف الشعب السوري لن تزيدهم إلا قوة وصلابة.

ورفع المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تدعو لتعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لحملات التحريض والتضليل التي تقودها بعض الفضائيات المغرضة وتعمل على تزييف الحقائق وفبركة الأخبار والأكاذيب في محاولة لنشر الفوضى مرددين الهتافات الوطنية التي تدعو إلى الاعتبار من التاريخ وعدم الانجرار خلف مخططات الأعداء ومؤكدين أن الوطن الذي يمتلك شعبا واعيا لن تستطيع أي قوة أن تنال منه.

ففي طرطوس .. أشار هيثم محمدعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين السوريين إلى أن القرار يدخل ضمن إطار الإرهاب الإعلامي والفكري وحرية التعبير والإعلام ويعكس عقلية اقصائية مؤكدا أن الإعلام السوري أثبت جدارة في كشف الحقائق وتعرية كذب الإعلام المضلل.

بدوره لفت توفيق حمد مدير فرع المؤسسة العربية للإعلان بطرطوس إلى أن القرار يأتي ضمن الحرب النفسية التي تشنها الدول الغربية والأنظمة المستعربة على سورية بغية تغييب الحقائق وتضليل المواطن السوري مبينا أن هذه الخطوة لن تجديهم نفعا فالسوريون كشفوا حقيقة الحرب الاقتصادية والإعلامية والنفسية التي تمارس عليهم.

من جانبه أكد محمد حسين رئيس لجنة الصحفيين بطرطوس أن الإعلام السوري الوطني سيتابع مهمته في التغطية الإعلامية التي تعتمد على المصداقية والشفافية وفضح الأكاذيب معربا عن استنكاره لهذا القرار.

وبين وائل علي رئيس مكتب جريدة البعث بطرطوس أن اشتداد الضغوط على سورية يعكس إفلاس القوى المتآمرة وأن السوريين سيبقون صامدين في وجه جميع المؤامرات ومستعدين لبذل الغالي والنفيس فداء لتراب الوطن.

وأشار محمد عمران رئيس مكتب جريدة تشرين إلى أن القرار يكشف مدى رفض أعداء سورية لحرية الرأي والرأي الآخر ودليل على إفلاسهم في الحرب ضدها معبرا عن أسفه لقرارات جامعة الدول العربية التي تحولت إلى مطية للدول الاستعمارية لضرب دور سورية المقاوم.

وأكد محمد حسن مراسل قناة الإخبارية السورية بطرطوس أن القرار لن يؤثر على إعلامنا السوري وسيتابع رسالته الإعلامية بحرفية ومصداقية ومهنية عالية كما أن القرار لن ينال من عزيمة الإعلاميين السوريين الباحثين عن الكلمة الصادقة وسيتم التصدي بكل الوسائل والطرق المتاحة والامكانات المتوفرة لهكذا قرارات.

وبينت اسيمة حسن وندى حرفوش ونعمة علي من المركز الإذاعي والتلفزيوني أن ما تتعرض له سورية اليوم يهدف إلى تغيير هيكلية المنطقة وتفتيتها الأمر الذي يسهل على القوى الاستعمارية السيطرة عليها خدمة للعدو الإسرائيلي مؤكدات أن خروج ملايين السوريين إلى الساحات يوميا رسالة مفادها أن القرارات المتخذة ضد سورية لن تجدي نفعا فالشعب السوري لن يتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.

وأشار علاء كرتو “مصور صحفي” إلى أن القرار محاولة يائسة وفاشلة لحجب صوت الحقيقة ومنع وصول صوت السوريين الشرفاء إلى الرأي العام العالمي وخاصة بعد النجاحات الكبيرة التي سجلها الإعلام الوطني.

وفي اللاذقية أوضح عبد العزيز شيباني عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين أن الاعتصام يأتي احتجاجا واستنكارا لهذه الجريمة بحق الكلمة الحرة والصادقة مؤكدا أن ما يحصل اليوم هو حرب على كل ما هو عروبي تاريخا وحاضرا ومستقبلا ويستهدف في المقدمة سورية التي هي السند الحقيقي للعروبة وقضاياها الوطنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

بدوره قال داوود عباس رئيس فرع اتحاد الصحفيين باللاذقية وطرطوس “إن الانجازات التي حققها إعلامنا الوطني في كشف زيف وكذب القوى المتآمرة أفقدها صوابها وجعلها تطلق نيران حقدها على قنواتنا الفضائية” مؤكدا أن هذا القرار لن يحجب الحقيقة فالشعب السوري واع ومصمم على الصمود في وجه المخططات والمشاريع المشبوهة.

من جانبه بين أيمن الكنج مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني باللاذقية أن هذا القرار حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة على سورية وشعبها الصامد لافتا إلى أن الإعلاميين السوريين الذين برعوا في كشف زيف الإعلام المتآمر لن تثنيهم مثل هذه القرارات عن مواصلة رسالتهم الوطنية فهم قادرون على إبداع الأساليب التي تمكنهم من تحقيق هذا الهدف.

وأشار عدد من الإعلاميين إلى أن قرار إيقاف بث القنوات الفضائية السورية على القمرين عربسات ونايلسات يؤكد صوابية وفاعلية الإعلام السوري وتأثيره على الرأي العام العالمي كونه يعتمد على الدقة والمحاكاة المنطقية للأحداث التي تشهد تزويرا وفبركة من قبل القنوات المغرضة التي أفرغت ما في جعبتها ولم تستطع أن تحقق أهدافها رغم الهجمة الشرسة التي تشترك فيها المحطات الفضائية وآلاف الصحف والقنوات المأجورة بالمال الخليجي.

المركز العربي للدراسات الإعلامية يستنكر قرار جامعة الدول العربية ضد الاعلام السوري ويعتبره استهدافاً للموضوعية والحقيقة التي تعري المتآمرين

من جهته أدان المركز العربي للدراسات الاعلامية قرار مجلس جامعة الدول العربية ضد الإعلام السوري مؤكداً أن قرار حجب الإعلام السوري الفضائي يقدم شهادة امتياز للإعلام الوطني في سورية والتزامه الموضوعية والحقيقة التي تعري المرتبطين بالمؤامرة وتفضح ارتهانهم لأعداء العروبة.

وقال الدكتور صابر فلحوط رئيس المركز في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم //إن الاعداء ضالعون في أبشع فصول المؤامرة على الشعب العربي السوري// مضيفاً // أن الإعلام السوري لو لم يكن صادقاً وموضوعياً لما أرعب اصحاب هذا القرار يوم كشف ارتهان فضائياتهم وتزويرها للحقائق واختلاقها الوقائع متجاوزة كل ميثاق مهني وأخلاقي في عصر الإعلام الشفاف والفضاءات المفتوحة//.

وبين أن الرأي العام لن يعدم وسيلة للاطلاع على حقيقة الواقع في سورية ومسيرة الإصلاح على صعد الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية جنباً إلى جنب مع مواجهة الإرهاب وداعميه.

آخر الأخبار