يارا عباس تضيئ الشموع

نظمت فعاليات شبابية مساء أمس وقفة شموع تحية لشهيدة الإعلام يارا عباس وذلك في ساحة الأمويين أمام مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

ورفع المشاركون صور الشهيدة وأعلام الوطن مرددين هتافات تصفها بعروس الوطن وانها باتت مثلا وقدوة لكل شاب وشابة سورية كما رفعوا لافتات تؤكد أن السوريين لن ينسوا دماء شهدائهم الذين قضوا دفاعا عن وطنهم.

ورأى الدكتور نجم حمد الأحمد وزير العدل خلال مشاركته في الوقفة أن يارا أمست شهيدة الحرية وأنها جمعت المتناقضات فزرعت الفرح والحزن في كل بيت وبات كل أب يتمنى أن تكون لديه ابنة مثلها مؤكدا أنها هي وجميع النساء السوريات الحرائر اللواتي بذلن الغالي والنفيس إنموذج يحتذى به وأن كل من في الوطن مشروع شهيد يضحي بنفسه لأجل سورية وعزتها حتى تحقيق النصر.

وأكد عمران الزعبي وزير الإعلام أن الشهيدة يارا باتت قدوة للسوريين في الوفاء لوطنها ونموذجا استثنائيا بكل المعايير والمقاييس داعيا الإعلاميين إلى الاقتداء باخلاق يارا ومهنيتها واندفاعها.

وقال وزير الإعلام “عندما نقتدي بيارا فنحن نقتدي بمنظومة القيم الوطنية والأخلاقية التي تجسدت في روح هذه الشابة” معتبرا أن يارا انتصرت لسورية بدمها وروحها وبعملها ووفائها وإخلاصها وأن روحها وأرواح الشهداء تظلل سورية وتمنحها سر صمودها وثباتها.

ونوه الياس مراد رئيس اتحاد الصحفيين بالإعلاميين السوريين الذين وضعوا نصب أعينهم نقل الحقيقة مهما كانت التضحيات والثمن مسجلين قصة نجاح كتبت بدماء الصحفيين الشهداء الأبرار معتبرا أن يارا لم تنل الشهادة فحسب بل استحقت معها الخلود.

وتحدث عماد سارة مدير قناة الإخبارية عن الشهيدة يارا عباس التي لم تكن شخصا عاديا في الإخبارية السورية التي بدورها تفتخر بشهادتها عروسا لسورية من أجل صون ترابها وتزفها لتنضم إلى موكب شهداء القناة الذين سقطوا دفاعا عن الوطن منذ حزيران الماضي عندما فجر الإرهابيون مقر الإخبارية في دروشا.

وأشارت الدكتورة نهلة عيسى من كلية الإعلام بجامعة دمشق إلى أن يارا حالها كحال الشباب السوريين اليوم الذين باتوا القدوة والمثل بعد أن كان ذلك مرتبطاً بالشيخوخة معتبرة أن يارا سقطت على درب الحق من أجل الحق ومثل الجندي الذي يستشهد وهو يحمل بندقيته فإن يارا سقطت على سلاحها وهو الميكروفون وهي تشير إلى الصواب عندما نقلت الواقع كما هو وعرت كل وسائل الإعلام العربية والعالمية التي حرضت على مدار عامين على الدم السوري واستهدفته بالفبركات والأكاذيب وبكمية هائلة من آلة الخداع.

وأكد عدد من زملاء يارا في قناة الإخبارية السورية أن يارا عباس قصة نجاح بالمثابرة وفي الوطنية ونكران الذات مشيرين إلى سعيها الدائم للشهادة وتمنيها لها ومؤكدين أنهم سيكملون مسيرة زميلتهم مهما بلغت التضحيات وأن كل غال يهون في سبيل الوطن.

 

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد