وحدات من الجيش العربي السوري تعيد الأمن والاستقرار إلى 19 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي وتستعيد السيطرة على محطتي المياه المغذيتين لمدينة حلب

واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف حلب الشمالي الشرقي حربها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية موسعة نطاق سيطرتها في المنطقة حيث استعادت اليوم محطتي المياه اللتين تغذيان مدينة حلب شرق الخفسة وأعادت الأمن والاستقرار إلى 19 قرية وبلدة بعد طرد إرهابيي التنظيم التكفيري وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة “استعادت محطتي مياه الشرب الأولى والثانية جنوب شرق ناحية الخفسة اللتين تغذيان مدينة حلب بالريف الشرقي بعد طرد إرهابيي داعش منها وتكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد”.

وبين المصدر أن وحدات الجيش “وسعت مناطق سيطرتها في محيط ناحية الخفسة وتقدمت بعمق 17 كم وأحكمت سيطرتها على تل قواص الاستراتيجي عند بداية ترعة الري من اتجاه بحيرة الأسد”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري “فككت أكثر من 260 عبوة ناسفة زنة الواحدة 50 كغ كان إرهابيو “داعش” أعدوها لتفجير محطتي المياه”.

وتعتبر بلدة الخفسة بريف حلب الشرقي مصدر ضخ المياه إلى مدينة حلب وريفها والتي قام التنظيم الإرهابي بقطعها عن السكان المدنيين منذ 16 كانون الثاني الماضي.

وبالتوازي أفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة واصلت عملياتها في ملاحقة إرهابيي تنظيم “داعش” بالريف الشرقي وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرى وبلدات سخنة وعارودة صغيرة وعارودة بيرة وخربة سلامي ورسم الحرمل كبير ورسم الحرمل صغير وحبوبة كبيرة وحبوبة صغيرة ورسم عبود وجفتلك والحامض ومشرفة تل توتون وتل توتون وجب هندي ورسم الأقرع والحرية وبابيري وخربة عكلة وخربة صليب ومدورة وتل أسود وخان الحمر.

وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” بينهم عدد من القناصة وتدمير 5 عربات مفخخة وعدد من منصات الهاون والعربات المزودة برشاشات.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف حلب الشمالي الشرقي تمكنت أمس من إعادة الأمن والاستقرار إلى 15 قرية وبلدة بعد طرد إرهابيي التنظيم التكفيري منها وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد