الغربي لـ تجار سوق الهال: الالتزام بالربح المعقول والعمل لتخفيف الأعباء الاقتصادية على المواطنين

 

-04-02

 

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي أنه ستتم محاسبة كل من يحاول خلق أزمات تتعلق بسلعة أو مادة أو منتج زراعي أو غذائي أو صناعي أو يتلاعب بطرحها وبيعها في الأسواق.

وقال خلال اجتماعٍ موسع لرئيس وأعضاء لجنة تجار سوق الهال “ما حدث في الأسابيع الماضية والمتعلق بمادة البطاطا لن نسمح بأن يتكرر” داعيا إلى التعاون لمنع حدوث أي خلل أو مشكلة قبل حدوثها لجهة توفير أي سلعة أو منتج غذائي أو زراعي واتخاذ الإجراءات التي تحول دون حصول أي اختناق يؤدي إلى ارتفاع سعرها أو طرحها بغير سعرها الحقيقي”.

وشدد الوزير الغربي على ضرورة أن يقوم تجار سوق الهال بالعمل على طرح المنتجات الزراعية والمواد الغذائية بما يضمن ربحا جيدا للفلاحين أو المنتجين وبأسعارها الحقيقية وبما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين وذلك من خلال اختصار حلقات الوساطة التجارية والبيع مباشرة للباعة في الأسواق والمحال لأنه “من غير المقبول إطلاقا أن يشتري بائع المفرق مادة واحدة من ستة أشخاص إلى أن تصل إلى المستهلك”.

ودعا أصحاب الفعاليات التجارية والصناعية وتجار سوق الهال إلى الالتزام بالربح المعقول والعمل على كل ما من شأنه تخفيف الأعباء الاقتصادية الناجمة عن تداعيات الحرب الظالمة والإرهاب الاقتصادي الذي يتعرض له شعبنا منذ ست سنوات.

وأعرب الوزير الغربي عن أمله ان تشهد الأيام القادمة انخفاضا في أسعار العديد من المواد والسلع الزراعية والغذائية بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين والوصول إلى آلية جديدة في عمليات بيع وشراء أو طرح المنتجات الزراعية في الأسواق ليكون لها انعكاسات إيجابية لمصلحة المنتج والتاجر والمستهلك على حد سواء وبما يضمن استمرار توافر المواد والسلع.

بدوره أكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية غسان قلاع حرص أصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية على العمل من أجل تفعيل حركة الإنتاج الزراعي والصناعي والتجاري وتنشيط حركة البيع والشراء لمصلحة التاجر والمنتج والمستهلك معاً.

من جهته أعلن أسامة قزيز ممثل لجنة تجار سوق الهال والمصدرين للخضار والفواكه أن الأسواق ستشهد خلال الأيام القادمة “وفرة في مادتي البطاطا والبندورة وستنخفض أسعارها بشكل تدريجي لتصل إلى مستويات مقبولة وأن مشكلة ارتفاع أسعارها في طريقها إلى الزوال”.

وأشار إلى أن الاجتماع اتسم “بالشفافية والصراحة والتطرق إلى أصل وأساس المشكلة والأخطاء التي سببها أكثر من طرف ولم تكن مقصودة ومن بينها عدم كفاية الكميات المستوردة من البطاطا ووجود طلب كبير عليها وخلل في عمليات الاستيراد والعوامل الجوية ومشكلات النقل”.

وتم خلال الاجتماع التأكيد على إيجاد آلية ووسائل تحول دون حصول أي اختناقات بسلعة من السلع الزراعية والغذائية وتصريفها في الأسواق والعمل على طرحها وبيعها بالسعر الذي يرضي المنتج والمستهلك والتاجر كما تمت مناقشة الصعوبات والمشاكل التي تعترض عمل تجار سوق الهال والسبل الكفيلة لحلها بما يؤدي إلى تنشيط حركة البيع والشراء في الأسواق.

حضر الاجتماع جمال الدين شعيب معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومحمد كشتو رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية ومديرو حماية المستهلك والأسعار والمواد في الوزارة ومديرا التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق وريفها وممثلون عن اتحاد الفلاحين وعدد من أصحاب الفعاليات التجارية والاقتصادية المعنيين بتجارة الخضار والفواكه والمنتجات الزراعية.

آخر الأخبار