الهلال خلال أعمال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: القطاع العام كان من أهم أسباب صمود السوريين.. انتصارات جيش

تركزت مداخلات المشاركين في أعمال الدورة الثامنة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال اليوم على تحسين الوضع المعيشي ومراقبة الاسعار بالأسواق ومنح مؤسسات التدخل الايجابي دورا أكبر في تحقيق الاستقرار بالأسعار وانشاء مشاريع استثمارية صغيرة لأسر الشهداء وتخصيص العسكريين بمساكن وتوريد الأقماح من مزارعي الحسكة.

ودعا المشاركون خلال أعمال الدورة التي أقيمت في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال إلى إعادة بناء منظومة التعليم وتحصين الأجيال الشابة والناشئة ضد الفكر التكفيري والظلامي وتعزيز الانتماء إلى الوطن وتراثه الغني والمتنوع وتكريس المناهج التي تحث على الحوار.

بدوره أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أنه “لا خوف على سورية لأن انتصارات الجيش العربي السوري على مساحة الوطن أسقطت المؤامرة التي حيكت ضدها ولم تؤثر على صمود ومعنويات الشعب السوري رغم الدعم الكبير الذي تلقته التنظيمات الإرهابية من رعاتها” وأوضح المهندس الهلال أن سورية تتعرض أيضا “لحرب اعلامية لا أخلاقية” هدفها تشويه حقيقة ما يجري على الارض وقال الهلال.. إن “الاعجاز والصمود الذي حققته سورية في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية رغم الحرب العالمية التي تشن عليها تم بفضل وعي الشعب السوري وايمانه بوحدة سورية وحتمية انتصارها على أعدائها”.

ولفت المهندس الهلال إلى دور القطاع العام الذي كان من أهم أسباب صمود الشعب السوري خلال الأزمة التي تمر بها البلاد مؤكدا أنه سيبقى من أهم ركائز الاقتصاد السوري.

من جهته أشار عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب العمال القطري محمد شعبان عزوز الى أن المجلس يأتي بعد انعقاد المؤتمرات النقابية “التي نجم عنها مذكرات وجهت إلى الحكومة تتضمن عناوين وقضايا مهمة لا تزال تشغل بال الحركة النقابية” مؤكدا أن الطروحات والمداخلات تميزت بالوعي والتأكيد على الثوابت الوطنية.

بدوره لفت عضو القيادة القطرية للحزب رئيس المكتب الاقتصادي عمار سباعي إلى أن “المعركة الاقتصادية لا تقل شراسة عن معركة التحرير” موجها التحية لحماة الديار ولكل من حمل السلاح للدفاع عن الوطن مترحما على أرواح الشهداء.

بدوره استعرض رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري أنشطة المكتب التنفيذي خلال الفترة الماضية بين انعقاد الدورتين السابعة والثامنة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال لافتا إلى أن المكتب يعمل على تنفيذ قرارات المجلس بدورته السابقة حيث تم اقلاع العمل بالوحدة الانتاجية الاقتصادية للاتحاد العام في دمشق واستقطبت نحو 80 عاملا من ذوي الشهداء والجرحى من أبناء الطبقة العاملة كما تم تشكيل مجلس ادارة لصندوق التكافل المركزي لمصلحة أسر الشهداء “واليوم هناك أربعة مشاريع قوانين ستعزز من تنظيم العلاقات العمالية”.

وأشار القادري إلى أن المنظمة النقابية تلقت من الحكومة كل الدعم وسيبقى عمال سورية إلى جانب قوات جيشنا العربي السوري البطل مؤكدا أن العمال حريصون على زيادة الانتاج في جميع المجالات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي وتعزيز مقومات صمود الوطن.

وعلى هامش أعمال المؤتمر افتتح المهندس الهلال في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال متحف تاريخ الحركة النقابية العمالية السورية الذي يضم أقساما تؤرخ لنشوء الاتحاد العام لنقابات العمال والحركة العمالية السورية منذ عام 1925 وصولا الى أول تنظيم لاتحاد عمال دمشق عام 1938 ومؤتمرات الاتحاد العام منذ المؤتمر التأسيسي في الثامن من آذار عام 1938 وحتى الدورة الـ 26 في العام 2015 ولمحة عن توصيات المؤتمرات العمالية المتتالية.

ويشمل المتحف دور سورية في تأسيس الاتحاد النقابي العمالي العالمي والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب كما يضم المتحف تاريخ الحركة العمالية النسائية ودور المرأة العاملة منذ أول مؤتمر لها بدمشق في العام 1985 إضافة إلى منظمة العمل العربية.

 

وتم افتتاح “المرصد العمالي للدراسات والبحوث” الذي يهتم بإعداد الدراسات والابحاث التي تسهم في تطوير العمل النقابي وانجاز دراسات عمالية اقتصادية نقابية معاصرة ورصد وتقديم الدراسات اللازمة عن أعداد العمال ومؤهلاتهم وملاءمتهم لسوق العمل.

ويهدف المرصد إلى الاسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطوير المهني والنقابي العمالي وتحديث الانظمة والقوانين ذات الصلة واعداد الدراسات والبحوث ذات الشأن العام وبشكل خاص الجانب الاقتصادي والاجتماعي والعمالي وتقديم الاستشارات للاتحاد والتركيز على تشخيص الواقع العمالي وبيئة العمل واقتراح الحلول والآليات والبرامج الكفيلة بتطوير الطبقة العاملة.

ويضم المرصد وحدات للدراسات والبحوث العمالية والدراسات الاستراتيجية والاعلام والتطوير والتدريب والوثائق والمراجع والبيانات والرصد ونظم المعلومات وأبحاث السوق ودراسات الجدوى الاقتصادية.

ويناقش المشاركون فى أعمال الدورة على مدى يومين تقارير الاتحادات المهنية واتحادات عمال المحافظات وتقييم عمل المكتب التنفيذى للاتحاد العام ونتائج المؤتمرات النقابية السنوية والتصديق على قرارات المجلس العام للاتحاد المتخذة خلال الدورة السابقة إلى جانب التصديق على الميزانية الختامية وحساب الدخل والانفاق العام للاتحاد خلال العام 2016.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد