في يوم المرور العالمي… أكثر من 2,322 مليون سيارة مسجلة 714 وفاة خلال العام الماضي.. 27% من أحداث المرور سببها التجاوز الخاطئ

 

محمد هواش قنبس
تحت شعار «سلامتك غايتنا.. التزامك أملنا» تشارك اليوم وزارة الداخلية مع ضباط وعناصر وحدات المرور في المحافظات بمناسبة الاحتفال بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الذي يستمر حتى العاشر من الشهر الجاري لإظهار هذه المناسبة بصورة جيدة تتناسب مع الغاية التي خصصت لها مع تقديم كل وسائل السلامة المرورية والأمان التي تؤدي إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة المادية منها والجسدية.
وقال رئيس فرع المرور في دمشق العقيد خالد الخطيب: تأتي المشاركة بهذه المناسبة تأكيداً على الاهتمام بمرفق المرور الذي يقف في وجه الاختناقات المرورية والتخفيف من الحوادث المؤسفة والآلام المفجعة والإصابات والخسائر الجسيمة التي تنعكس سلباً على حياة المجتمع وتطوره الاقتصادي وتأكيداً على حضارة الشعوب مع تطور المدن وتنظيم شوارعها وزيادة عدد الآليات فيها, غير أن الإفرازات السلبية لهذا المرفق وسوء استخدامه وفوضى التعامل مع مكوناته قلبت نعمته إلى نقمة إذ تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى وفاة أكثر من مليون شخص وإصابة أكثر من 30 مليون آخرين بجروح وكسور وعاهات دائمة في كل عام من جراء الحوادث على الطرقات.
وخلال العام الماضي كان عدد حوادث المرور في محافظات القطر 8357 حادثاً مرورياً منها 5679 حادثاً مادياً و 2678 حادثاً جسدياً نتجت عنها 714 حالة وفاة و 3797 جريحاً.
وخلال الربع الأول من العام الحالي وصل عدد حوادث المرور في المحافظات إلى 1907 حوادث منها 1208 حوادث مادية و699 حادثاً جسدياً نتج عنها 108 حالات وفاة و 954 جريحاً, في حين بلغ عدد الضبوط بحق المخالفين لقانون السير خلال العام الماضي 949247 ضبطاً مرورياً وعدد الضبوط المنظمة خلال الربع الأول من العام الحالي 213060منها 140413 في مدينة دمشق.
وذكر الخطيب أن أهم أسباب هذه الحوادث يعود إلى التجاوز الخاطئ والدوران غير النظامي بنسبة 27% من عدد الحوادث والسرعة الزائدة بنسبة 15% والتوقف غير النظامي بنسبة 13% وعدم ترك مسافة أمان بنسبة10% وعدم التقيد بإشارات المرور بنسبة 5% ولا سبيل للحد من هذه الحوادث إلا بالوعي والالتزام بقواعد السلامة العامة وفي مقدمة ذلك السير وأنظمته, وانطلاقاً من ذلك تقوم وزارة الداخلية بدور مهم في وضع التشريعات والقوانين والأنظمة التي تهدف إلى ضبط وتنظيم النقل والمرور والحفاظ على حق المجتمع وسلامة الإنسان, إضافة إلى ضبط المخالفات بشدة وعدم التهاون مع المخالفين وتحديد اتجاهات السير ووضع الإشارات الضوئية والشاخصات المرورية وتحديد أماكن التقاطعات الخطرة وطباعة منشورات السلامة المرورية والاهتمام بشكاوى وملاحظات المواطنين في هذا المجال وتذليل كل معوقات انتظام الحالة المرورية لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي والوصول بالوضع المروري إلى أعلى المستويات وأكملها فنياً وواقعياً ورغم ذلك نجد بعض المشاكل المرورية مثل زيادة عدد وسائط النقل الخاصة بسب غياب العديد من وسائط النقل العامة والاعتماد بشكل أساس على وسائط النقل عامة قليلة الحجم النقلي (11-14) راكباً ويصل عدد السيارات المسجلة في مدينة دمشق إلى491762سيارة من مختلف الفئات, في حين يصل عدد السيارات المسجلة في المحافظات إلى 2322762سيارة حتى نهاية العام الماضي, ونوه الخطيب بأن الاحتفال في اليوم الرابع من شهر أيار من كل عام تم إقرار موعده في عام 1968 في مؤتمر جنيف للمرور ووضع حيز التنفيذ في عام 1971 كما تم إقرار أسبوع المرور العربي في عام 1981. ويقوم عناصر وزارة الداخلية بكل قطاعاتهم دائماً بالوقوف جنباً إلى جنب مع بواسل قواتنا المسلحة في حماية الوطن والدفاع عنه وتقديم كل التسهيلات لتنظيم المرور وضبط المخالفين والمستهترين بالقانون المسببين للأذى والهلع للمواطنين.

آخر الأخبار