المؤتمر القومي الرابع عشر لحزب البعث ينعقد اليوم تـعـزيـز الـعـمـل الـقـومي وفـق صـيغ مـتطـورة الفكر العروبي المنطلق الأساسي لجميع البعثيين

 

أدلى مصدر في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي /14/لحزب البعث العربي الاشتراكي بتصريح للبعث أكد فيه انعقاد المؤتمر القومي في دمشق.
وقال إن المؤتمر سيناقش عدداً من الاقتراحات لتفعيل التنظيم القومي للحزب وفق صيغ عصرية بعد أن أدى التنظيم المركزي مهامه في المرحلة السابقة.
وأفاد المصدر أن من بين المقترحات أن يكون لأحزاب البعث في الأقطار العربية – مهما كانت أسماؤها – استقلالية تنظيمية كاملة بما يتفق مع قوانين الأحزاب التي تعتمدها الدول عادة ومن بينها سورية. لكنه قال إن الفكر القومي العربي، وضرورة تطبيق العدالة الاجتماعية والتشاركية، تبقى قواسم مشتركة لكل التنظيمات التي تلتقي تحت سقف البعث العربي الاشتراكي.
وأكد المصدر أن الأنظمة والدساتير ليست هي السبب الرئيسي في التطوير، وإنما حاجة التنظيم القومي إلى تفعيل نشاطه بشكل أفضل على الساحة القومية، بما يتناسب مع المهام المطروحة في هذه المرحلة.
ونوه إلى أن مبدأ القيادة الجماعية هو مرتكز التطوير ولكن على أسس ديموقراطية تمكّن قيادات أحزاب البعث في الدول العربية من التشاور جماعياً على القضايا التي تجمع البعثيين دون مؤسسات آمرة.
وقال إن الصيغ التي سيقررها المؤتمر ستؤدي إلى الانتقال بالنضال القومي إلى مستوى أعلى وخاصة أن الوطن العربي عامة، وسورية خاصة، تشهد معركة مصيرية ستنتصر فيها العروبة حتماً.
وأشار المصدر إلى أهمية تجربة الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية – الديمقراطية في أوروبا، خاصة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها، وكذلك الأحزاب الشبيهة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وماتقدمه هذه التجربة من ميزات للعمل الجماعي في إطار استقلالية كل حزب، مشيراً الى أن تلك الأحزاب تجتمع في منظمة دولية اسمها “الاشتراكية الدولية” ومقرها ستراسبورغ لتنسيق فعالياتها ونشاطاتها.
وقال إن الاستفادة من هذه التجربة لايعني تطبيقها بحذافيرها، وإنما محاولة قراءة المناخ المعاصر للحركة الاشتراكية العالمية، وهي حركة تستند إلى المفاهيم القومية والطريق السلمي للتغيير.
وأكد المصدر أن تجربة البعث غنية أيضاً، وهو الحزب الذي كان من أهم عوامل قوته واستمراره قدرته على التغيير والتطوير وفق معطيات المراحل المتوالية. وأنه لاشك سوف يجد الصيغة المناسبة التي تسهم في دفع الحركة القومية العربية إلى الأمام.
وحول العلانية في الحزب واطلاع الرأي العام على التطورات في حياة الحزب الداخلية، قال المصدر: إن العلانية عنصر من عناصر التطوير أيضاً، خاصة أننا نعيش عصر التطور المذهل في وسائل الإعلام. وأكد أن القيادة القطرية تتعامل مع هذا الموضوع باهتمام وانفتاح، وقد أحدثت منذ فترة مديرية الصحافة والإعلام الالكتروني مهمتها التعامل مع الرأي العام واطلاعه على نشاطات الحزب كلها، واعتماد صيغ الإعلام التفاعلي مع الرأي العام، إضافة إلى صحيفة البعث العريقة التي بلغ عمرها سبعون عاماً، مثل الحزب، والتي ستركز في المستقبل على القضايا الحزبية كصحيفة ناطقة باسم الحزب، وكذلك موقع البعث ميديا، والمركز الوطني للأبحاث واستطلاع الرأي في دار البعث.

آخر الأخبار