صحفيو “دمشق” ينتخبون ممثليهم لقيادة الفرع

 

انتخب صحفيو “دمشق” /106/ أعضاء لتمثيلهم في المؤتمر العام الخامس لاتحاد الصحفيين السوريين، وذلك في الانتخابات التي أقيمت بتاريخ “7/7/2011”.

تكبير الصورة

الانتخابات أفرزت أيضاً عضوية /5/ من الزملاء والزميلات لقيادة مكتب فرع “دمشق” في المرحلة القادمة؛ هم الزملاء “أيمن مرعي، سعاد جمعة، محمود محمد، مازن نفاع، زينا نجيب”. السيد “طريف حاكمي” أمين السرالعام لاتحاد الصحفيين تحدث عن نتائج الانتخابات لموقع “eDamascus” قائلاً:«شارك في هذه الانتخابات عدد كبير من الزملاء الصحفيين من الوحدات المهنية الصحفية كافة في فرع “دمشق”، وقد فاز بعضوية مكتب فرع “دمشق” خمسة زملاء من أصل /11/ زميلاً وزميلةً تنافسوا على عضوية المكتب، وفاز بعضوية المؤتمر العام من الفرع /106/ من أصل /169/ زميلاً وزميلةً تنافسوا على عضوية المؤتمر.

والآن سيتم الدعوة للمؤتمر العام للصحفيين للانعقاد بدورة انتخابية خلال شهر من تاريخ انتهاء عمليات ممثلي الوحدات كافة، على أن يحدد موعد الجلسة بعد مدة لا تقل عن عشرين يوماً ولا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الدعوة».

وحول هذه الانتخابات قال الدكتور “فايز الصايغ” -باحث إعلامي- ومشارك في الانتخابات: «تتميز الدورة الانتخابية لاتحاد الصحفيين بأنها تأتي لأول مرة -والوطن يعيش مناخ يتسم بالمصارحة والشفافية والعلنية-؛

تكبير الصورة
الدكتور فايز الصايغ

حيث تشهد سورية حراك وطني واسع بمختلف الأطياف، بما يعني أن الصحفيين سيختارون من يمثلهم بموضوعية.

وفي إطار يستطيع فيه المنتخبون والقيادات الناتجة عنهم مواكبة هذا الحراك الوطني الواسع، وبالتالي الإسهام في تحديد معالم المستقبل، القائم على الحوار بين مختلف الأطياف للوصول إلى قواسم وطنية مشتركة».

وفيما يخص المشاركة في الانتخابات ذكر الدكتور “إبراهيم زعير” صحفي في جريدة “الثورة” وأحد المشاركين في الانتخابات: «شهدت هذه الدورة الانتخابية مشاركة واسعة من الصحفيين، وهذا دليل على أن الظرف الراهن يفرض مسؤوليات جسيمة على الإعلاميين، لاختيار أعضاء قادرين على مواكبة تطورات المرحلة الراهنة والقادمة، والتي تتطلب جهود متميزة في المشاركة بالعمل لتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية».

وفيما يتعلق بالمهام المطلوبة من “اتحاد الصحفيين” في المرحلة القادمة يقول السيد “عصام قدوري” –صحفي-: «اتحاد الصحفيين منظمة طليعية، والصحفي مسؤول مسؤولية مباشرة ووجدانية عن ما ستصدر عنه نتائج الانتخابات، والصحفيون ينتظرون ممن نجحوا في الانتخابات نتائج أفضل بكثير ومتميزة عن نتائج الدورة السابقة، وخاصة أنها تمت بحرية تامة، وبالتالي سينتج عنها زملاء

تكبير الصورة
السيد عصام القدوري

قادرين على خدمة زملائهم الموجودين في المؤسسات الإعلامية».

فيما ذكر السيد “هشام بشير” صحفي متقاعد: «تجري الانتخابات وسط حملة من الإصلاح والتغيير الذي تعيشه سورية، وما نأمله من زملائنا المنتخبين أن يتمكنوا من اختيار مجلس الاتحاد القادر على انتخاب قيادة الاتحاد الجديدة من الأكفاء الذين يأخذون بعين الاعتبار دور الاتحاد بالارتقاء بالصحافة الحرة النزيهة».

وأخيراً قال السيد “محمد النجم” صحفي: «تشكل هذه الانتخابات فرصة مهمة لتلاقي واجتماع العاملين في مهنة الصحافة، وهي فرصة لإبداء الرأي فيمن نريد أن يكون ممثلاً عن زملائه على طاولة المؤتمرالعام للصحفيين، كي يبحث مع بقية أعضاء المؤتمر واقع العمل بما يعنيه ذلك من صعوبات وعوائق وآمال وتطلعات، وكذلك آفاق تطوير هذا الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، يحسن واقع العمل الصحفي ويرتقي بمستوى مهنة المتاعب، ويطور شكل ومضمون الرسالة الإعلامية التي تقدمها وسائل الإعلام سيما في هذه المرحلة التي تشهد تحديات كبيرة تفرض علينا جمعياً أن نكون على مستوى هذه التحديات.

فاليد الواحدة لا تصفق وحدها وقد آن الأوان أن نبتعد

تكبير الصورة
أثناء عملية فرز الأصوات

عن التفكير والارتجال الفردي، وأن نسعى إلى عقل جماعي وفعل منظم يشخص حجم التحدي الذي يستهدفنا، ويضع برامج العمل الكفيلة لمواجهة تحديات هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة العربية».

 

آخر الأخبار