شاندور: التدخلات الغربية في سورية وليبيا وغيرهما أدت لزعزعة استقرار الشرق الأوسط ونشوء “داعش”

أكد الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العسكري التشيكي الجنرال اندور شاندور أن التدخلات الغربية في سورية وليبيا وغيرهما أدت إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإلى نشوء تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح شاندور في حديث اليوم لموقع “اوراق برلمانية ” الالكتروني التشيكي أن السياسة الخارجية للدول الغربية المبنية على التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة خلقت الارضية اللازمة لتفشي الإرهاب وانتشاره على نطاق واسع لافتا الى ان الارهاب الذي يضرب بريطانيا وفرنسا وغيرهما من الدول الأوروبية له “علاقة سببية بالسياسة الخارجية الغربية”.

وبين شاندور ازدواجية المعايير لدى وسائل الاعلام الغربية حيث أبدت اهتماما لساعات قليلة بالهجوم الارهابي الاخير الذي وقع في كابول وقتل فيه عشرات الاشخاص في حين سيتم الحديث لفترة طويلة حول الاعتداء الذي وقع في لندن الامر الذي يؤكد ان الغرب لا يبالي ابدا بحياة الآخرين.

وكانت العاصمة البريطانية لندن شهدت مساء السبت الماضى عملية دهس على جسر لندن وطعن فى سوق بورو ماركت أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن الاعتداء في حين شهد الحي الدبلوماسي في كابول الاربعاء الماضي تفجيرا إرهابيا أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

ولفت شاندور إلى أن الغرب يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية لجهة أزمة تدفق المهاجرين الى اوروبا التي عقدت الوضع الأمني فيها.

يذكر أن الاعتداءات التى تقوم بها التنظيمات الإرهابية التي تدعمها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والانظمة التابعة لها كنظام أردوغان وممالك ومشيخات الخليج فى سورية والعراق والاجراءات الاقتصادية القسرية احادية الجانب المفروضة على بعض الدول والغزو الأطلسي لليبيا واشتعال الحروب والتوترات فى اكثر من منطقة فى العالم هى من أسباب ظاهرة الهجرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد