وفدنا الإعلامي يزور مؤسسة الدراسات الإيرانية

 

واصل الوفد الإعلامي السوري زيارته إلى إيران، وزار أمس عدداً من مراكز الدراسات والأبحاث والصحف اليومية.
وأكد محمد الخامنئي، مدير مؤسسة الدراسات الإيرانية، للوفد السوري، أن الأخوّة بين الشعبين السوري والإيراني راسخة ومتينة ومبنية على قواعد ثابتة، وبالتالي يعتبر الشعب الإيراني مكلفاً بالوقوف إلى جانب إخوته في سورية، وهذا أمر فرضه الدستور، ولفت إلى أن سورية صاحبة حضارة عريقة، والحضارات الرومانية واليونانية أخذت كثيراً منها، معرباً عن أمله أن تعم الصداقة مع كل دول المنطقة لتكون أنموذجاً يحتذى في العالم، مشدداً على أن للإعلام دوراً هاماً جداً في توطيد العلاقات، ومن الضروري أن يستمر تبادل الزيارات لنقل ما يتحقق في البلدين من منجزات، مشدداً على أن للإعلام دوراً كبيراً وأساسياً في صنع الرأي العام وإذا كان الإعلام يسير في الطريق الصحيح سينتصر البقية أما إذا انحرف فسيكون ذلك أكبر خسارة لهذا البلد، مؤكداً أن سورية بحكمة قائدها وبتصميم شعبها تسير نحو تحقيق النصر، وأضاف: عندما يكون الإنسان لديه إرادة وإيمان بعدالة قضيته حتماً سينتصر، وتابع: أما الذي يخاف من الصهاينة وأمريكا فهو خاسر.
وأعطى الدكتور علي زادة، معاون رئيس المؤسسة، لمحة عن المركز، وقال: إن المركز يعمل في مجال التحقيق، ولديه أكثر من 13 ورشة عمل في مجالات مختلفة، كما يملك جامعة للمتميزين، ويدرّس الماجستير ويمنح شهادات الدكتوراة، كما يملك أكبر مكتبة في إيران، ولديه أكثر من 2700 خبير حول العالم و80 طاولة جامعية في 80 دولة.
من جانبه، أكد موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين أن اللقاءات التي أجراها الوفد أغنت تجربته وعزّزت من العلاقات الاستراتيجية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، داعياً إلى تعاون أكبر بين الإعلاميين في البلدين الصديقين.
كما زار الوفد جريدة اطلاعات، وهي أقدم جريدة في إيران وتأسست عام 1926 وتصدر عنها عدة صحف، وجال في أقسام الصحيفة واستمع من إدارة تحريرها إلى شرح مفصل عن آلية العمل فيها.
وتحدّث عدد من المسؤولين عن طبيعة العمل واستراتيجية الجريدة، حيث أكدوا أن الحدث السوري يأتي على رأس أولوياتها، وقال الدكتور قاسم زادة المستشار الإعلامي في المؤسسة: إن سورية وقفت إلى جانب الجمهورية الإسلامية في الحروب التي شنت ضدها وهي الآن تقف إلى جانب سورية في مواجهة الحرب الظالمة التي تتعرّض لها، وتابع: من أراد أن يعرف مظلومية سورية عليه أن يعلم ما كانت عليه قبل الحرب فهي كانت الداعم الأول للمقاومة وشعبها يعيش باستقرار وأمان ولهذا استهدفت من قوى الاستكبار العالمي في محاولة لثنيها عن مواقفها الثابتة ولكنهم فشلوا وهاهي تشق طريقها نحو النصر المبين.
وشدد الدكتور علي رضائي رئيس التحرير على أهمية العلاقة بين سورية وإيران التي أسس لها الرئيس المؤسس حافظ الأسد وترسخت أكثر مع السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود المواجهة ضد قوى البغي والطغيان بشجاعة قل نظيرها، وسيسجل التاريخ أن الرئيس الأسد حمى سورية من التجزئة والتقسيم وأفشل المخطط الصهيوأمريكي لإسقاطها.
من جانبه تحدث عبد النور عن أهمية التعاون الإعلامي بين البلدين الصديقين في مواجهة الإرهاب وتطوير العلاقة بين إعلاميي البلدين لمواجهة الهجمة الشرسة، مؤكداً أن هذه الزيارة ستكون خطوة مهمة على طريق الارتقاء بهذه العلاقة إلى مستوى التكامل.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.