صحفيو سورية في عيدهم.. أكثر إصراراً على إعلاء صوت الحق

 

 

أحيا صحفيو سورية- والذين وقفوا خلف جنود الحق والنار بالكلمة والصورة دفاعاً عن سورية الوطن والإنسان- عيدهم، وهم أكثر إصراراً على نقل الحقيقة والتصدي بالكلمة لكل أنواع الإرهاب والتهديد، وتصميماً على توثيق وتدوين الانتصار وإيصاله للعالم على شكل رسالة بأن سورية التي أرادها أعداؤها خراباً تنتفض اليوم من تحت الركام معلنة نهاية الحرب على الطامعين والظلاميين، وبداية إعمار وبناء يليق بتاريخها وحضارتها.

وبهذه المناسبة أقام اتحاد الصحفيين حفل استقبال في الصالة الملكية بمدينة الجلاء الرياضية بدمشق، حضره الرفاق والسادة: الدكتور مهدي دخل الله، عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، ووزير الإعلام عماد سارة،ونائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور وعدد من أعضاء المجلس، ومديرو المؤسسات الإعلامية، ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية، وحشد من الإعلاميين.

وفي كلمة له أكد رئيس اتحاد الصحفيين موسى عبد النور أن الإعلام السوري خاض حرباً بلا هوادة خلال سنوات الأزمة بمواجهة حملات التضليل التي حاولت تشويه وتزوير الحقائق، وكانت بمثابة رأس الحربة بالحرب على سورية.

من جانبه اعتبر عضو المكتب التنفيذي باتحاد الصحفيين أشرف السمان أن دماء الصحفيين امتزجت مع دماء بواسل الجيش العربي السوري لنصرة سورية وعزتها، مشيراً إلى أن الصحفيين السوريين سيحصلون خلال الفترة القادمة على مكاسب تتعلق بالضمان الصحي والتقاعد، إلى جانب استئناف عدد من المشاريع التي كانت معطلة بسبب الأزمة.

وأشار عدد من الإعلاميين إلى أن الصحفيين السوريين نجحوا بمواجهة القنوات المغرضة التي حاولت خلال السنوات الماضية بث الفتنة بين أبناء الشعب السوري، ودحضوا كل الأكاذيب والادعاءات التي روّجت لها، وأضافوا: إن صحفيي سورية أثبتوا جدارة في تغطية الأحداث منذ ثماني سنوات، وقدّموا الشهداء خلال تغطيتهم انتصارات الجيش العربي السوري، لافتين إلى أن الصحافة السورية عكست حقيقة ما يحدث في سورية أمام الرأي العام العالمي.

ويحتفل الصحفيون السوريون في الخامس عشر من آب منذ عام 2006 بعيدهم، والذي تمّ اختياره عيداً للصحافة بمناسبة افتتاح السيد الرئيس بشار الأسد أعمال المؤتمر العام الرابع لاتحاد الصحفيين.

وفي اللاذقية (مروان حويجة)، أقام فرع اتحاد صحفيي اللاذقية حفل استقبال، حضره الرفيق محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب ومحافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم وحشد من الفعاليات الإعلامية والشعبية.

وقدّم الرفيقان شريتح والسالم التهنئة للزملاء الصحفيين بعيدهم، مشيرين إلى ما يكتسبه عيد الصحفيين من دلالات وأبعاد وطنية وفكرية واجتماعية انطلاقاً من الدور الوطني المحوري للصحافة السورية، وإسهامها الفاعل في تعزيز مقومات صمود الوطن، من خلال تصدي الإعلام السوري ووقوفه في وجه حملات التضليل والتزييف التي مارسها أعداء الوطن وأدوات المؤامرة للنيل من صمود أبناء سورية، ولفتا إلى الدور المشهود للصحفيين في أداء واجبهم الوطني والمهني، حيث يشكّل  الإعلاميون والصحفيون رديفاً حقيقياً للجيش العربي السوري الباسل، ويواكبون انتصاراته على كامل الجغرافيا السورية، وقدّموا الشهداء لإعلاء صوت الحق وإيصال الصورة الحقيقية.

وأكد عدد من المشاركين في الاحتفال أن الصحفيين أثبتوا على الدوام أنهم على قدر عال من المسؤولية والثقة في أداء واجبهم الوطني والمهني بإرادة قوية انطلاقاً من إيمانهم المطلق بقدسية مهنة الصحافة ورسالتها السامية في المجتمع.

وفي الحسكة (إسماعيل مطر)، أقيم احتفال في مبنى المركز الإذاعي والتلفزيوني، حضره الرفيقان تركي عزيز حسن أمين فرع الحزب وجايز الحمود الموسى محافظ الحسكة وممثلو الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والإعلام الالكتروني في المحافظة.

وأكد الرفيق أمين الفرع أن الصحفيين في سورية كانوا حراس الكلمة والموقف والرأي، جنباً إلى جنب مع بواسل قواتنا المسلحة، التي سطّرت أروع ملاحم البطولة والفداء في الدفاع عن تراب الوطن، لافتاً إلى أن إعلامنا الملتزم تحدّى بالكلمة جميع الدول الداعمة للإرهاب.

وهنأ محافظ الحسكة الإعلاميين، رجال الكلمة الصادقة والموقف الثابت والعزيمة التي لا تقهر الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن وقائد الوطن، وكانوا أنموذجاً في الفداء والتضحية، بعيدهم، فيما أكد المشاركون في الاحتفال أن الصحافة السورية عكست حقيقة ما يحدث أمام الرأي العام العالمي، ودحضت كل الأكاذيب والادعاءات التي روجت لها الصحافة الصفراء والإعلام المسيء لسورية والمنطقة الذي يدعم الإرهاب.

وفي حلب (معن الغادري) أقام فرع حلب لاتحاد الصحفيين حفل استقبال في مقر صحيفة الجماهير، وأشاد أمين فرع حلب للحزب الرفيق فاضل نجار بالجهود الكبيرة للنهوض بالواقع الإعلامي، منوهاً بالحضور المميز لوسائل الإعلام المختلفة وبالمولود الجديد (صحيفة الشهباء)  التي تصدر عن دار البعث في حلب، وبالجهود لرصد واقع المحافظة خدمياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، داعياً إلى تكثيف ومضاعفة الجهود لمعاودة صدور صحيفة الجماهير ورقياً.

وأكد الزميل عبد الكريم عبيد، رئيس فرع حلب لاتحاد الصحفيين، أن الإعلام الوطني سيبقى على الدوام ملتزماً بقضايا الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة والمستقبلية تستدعي تضافر كل الجهود لإعادة إعمار وبناء ما دمره الإرهاب، وخاصة على مستوى بناء الإنسان ومناهضة ومحاربة الفكر الإرهابي الدخيل على مجتمعنا، كما أكد الزملاء الإعلاميون أنهم سيواصلون عملهم وتقديم رسالتهم الإعلامية والإنسانية، بما يدعم من روائز الوطن، ويعزز من عملية الإعمار والبناء وتحصين الوطن من كل مظاهر الفساد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.