صحفيو حماة باجتماعهم السنوي : تأكيد الثوابت الوطنية وأن الرئيس الأسد الخيار الأجدر والأقدر على قيادة المرحلة القادمة

صحفيو حماة باجتماعهم السنوي : تأكيد الثوابت الوطنية وأن الرئيس الأسد الخيار الأجدر والأقدر على قيادة المرحلة القادمة:

تحت شعار مقولة السيد الرئيس بشار الأسد ” ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا ، وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب ” عقد صحفيو حماة اجتماعهم السنوي ، صباح اليوم في صالة فرع الحزب بحماة.
وناقش الصحفيون سبل تحسين الوضع المعيشي ، من خلال زيادة تعويضاتهم بما يواكب ارتفاع الأسعار ، ويسهم في تحسين واقع عملهم والعمل على منحهم تعويض التنقل واللباس ، والحد من الدخلاء على مهنة الصحافة وممن يتسلقونها ، والمطالبة بمعاقبة منتحلي صفة الصحافة ، إلى جانب تشميل أبناء الصحفيين بالحسومات المالية في مجال التعليم الجامعي والتعاقد مع شركات تأمين صحي فاعلة للصحفيين المتقاعدين وأسرهم ، ورفع سقف الوصفات الطبية بما يواكب الأجور الباهظة للطبابة والأدوية .
وطالب عدد من الزملاء الحضور بتعزيز حقوق الصحفيين في الوصول إلى المعلومة ونقلها كما ينص القانون ، و توفير الظروف المناسبة لعملهم وتسهيل انتساب المصورين إلى الاتحاد ، والعمل على إيجاد مشاريع استثمارية للاتحاد وزيادة موارده ، و تشميل فروع الاتحاد بالايفادات الخارجية وإنجاز استملاك قطعتي الأرض في ضاحية البعث ليصار إلى تشييد بناء بغرض الاستثمار ، وإجراء مسابقات لتعيين خريجي الإعلام لسد النقص في المؤسسات الإعلامية.
رئيس اتحاد الصحفيين الزميل موسى عبد النور أكد أهمية دور الصحفيين في الاستحقاق الرئاسي المقبل ، وأن الخيار الوحيد هو سيد الوطن الدكتور بشار الأسد ، لأنه الأجدر والأقدر على قيادة المرحلة القادمة ، لاستكمال القضاء على الإرهاب والحفاظ على سورية واحدة موحدة ، وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب وداعموه .
مشيراً إلى بطولات جيشنا العربي السوري ، في مجابهته الحرب الإرهابية التي شنت على وطننا طيلة تلك السنوات الماضية ، مسطراً ملاحم بطولية تسجل بماء الذهب ، وكان الإعلاميون رديفاً لبواسل الجيش وارتقى العديد منهم شهداء.
وبيّنَ كيف جابه قائد الوطن كل إمبراطوريات الإعلام في العالم وانتصر عليها رغم كل الكذب والتضليل وتزوير الحقائق.
وأشار رئيس اتحاد الصحفيين للمقترح الذي تم رفعه للجنة الاقتصادية برئاسة مجلس الوزراء بمنح طبيعة العمل للصحفيين ، والتعويضات الأخرى المتعلقة بتعويض الانتقال وغيرها ، وتحسين الراتب التقاعدي للصحفيين وأن تكون هناك جمعية سكنية للصحفيين.
مؤكداً فيما يتعلق بتنظيم العمل الصحفي بأن البطاقة الممنوحة من الاتحاد هي المعتمدة في العمل الصحفي ، إلى جانب معالجة موضوع العاملين المؤقتين وتثبيتهم.
وتطرق إلى شروط الانتساب للاتحاد بمرحلتي المشارك والمتمرن واتباع الدورات في مجال التأهيل والتدريب.
وكانت رئيسة فرع اتحاد الصحفيين بحماة الزميلة زينت وردة ، عرضت التقرير السنوي المقدم للاجتماع ، والأعمال المنفذة في مجال الفرع ودورات التأهيل والتدريب ، مؤكدة ضرورة معالجة هموم الصحفيين

آخر الأخبار