شهداء الإعلام . بقلم رئيس الاتحاد موسى عبد النور

التواصل واللقاء مع أي عائلة من عائلات الشهداء في سورية هو شرف لكل انسان وطني في سورية ’’ . بهذه الكلمات اختصر السيد الرئيس بشار الأسد معاني اللقاء مع أسر وعائلات الشهداء . نعم لنا الفخر والشرف ان نلتقيكم اليوم في حفل تكريم شهداء الإعلام والإدارة السياسية الذي يتزامن مع احياء الذكرى السادسة والسبعين لعيد الجلاء الذي تحقق بنضالات وتضحيات شرفاء هذا الوطن وشهدائه . . إنها معركة الوطن المستمرة من أجل العزة والكرامة . . . فلن يرتضي أي سوري أن ترتهن إرادة هذا الوطن لأي قوة مهما كانت . – فالإعلاميون السوريون كانت مسؤوليتهم مضاعفة مع حرب شرسة بدأتها امبراطوريات إعلامية فكان عهد الإعلاميين . . . بأن يكتبوا رسالتهم بالدم وفاء لمهنيتهم . . لوطنهم . . لقيمهم . مستعدون للتضحية والفداء في كل المعارك مهما تعددت ومهما ابتكر الأعداء من أساليب . الوطن في عيوننا نفتديه بفكرنا بعقلنا . . بروحنا جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري خلف القيادة التاريخية والاستراتيجية والحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد . – الإعلاميون السوريون فرسان الكلمة . . . اثبتوا فروسيتهم خلال سنوات الحرب وما زالوا مستعدين لتقديم أغلى ما يملكون في سبيل تحقيق هدفهم الاسمى وهو إعلاء راية الحق والحقيقة في وجه كل تضليل وتزييف . . . وعهدنا الوفاء لهذه الدماء في كل معركة . . . ميدانية . . . . اقتصادية . . . سياسية . . إعلامية في الميادين المحلية والعربية والدولية . أيها الحفل الكريم . . . . إنها محطة وفاء وعرفان لما قدمه زملاؤنا فلا بد لنا من توجيه الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا الحفل . – القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي . – وزارة الإعلام بمؤسساتها الإعلامية . – مؤسسة سورية قلب واحد نبض واحد . – مكتبة الأسد الوطنية . – اتحاد شبيبة الثورة  . التحية لأرواح شهدائنا الأبرار . لجيشنا العربي السوري المغوار . لشعبنا العظيم الذي يقف صامداً رغم الحصار

ونختم بقول السيد الرئيس بشار الأسد ” إننا إذ ننحني إجلالاً أمام عظمة شهدائنا وجرحانا فإنه من واجبنا أن نقف احتراماً أمام عظمة عائلاتهم الجبارة فتحية لهم على ما ربوّا وتحية لأبنائهم على ما قدموا ” . التحية لعائلات الشهداء والجرحى

 

اخبار الاتحاد