فرع اتحاد الصحفيين بحمص يقيم حفلا تأبينيا للإعلامي الراحل علي جمول

أقام فرع اتحاد الصحفيين في حمص على مدرج فرع جامعة البعث لحزب البعث العربي الاشتراكي في حمص اليوم حفلا تأبينيا للإعلامي “علي جمول” بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيله.2

وأكد صبحي حرب أمين فرع حمص للحزب أن الفقيد كان إعلاميا ملتزما محبا لعمله ووطنه وزملائه حيث ترك الأثر الطيب في الأوساط الاجتماعية والإعلامية في المحافظة مشيرا إلى رحلة عمله الطويلة في حقل الإعلام والتي كانت حافلة بالنجاحات لأنه كان يتمتع بالمصداقية في حياته المهنية والعملية.

بدوره أكد الدكتور محمد عيسى أمين فرع الجامعة للحزب أن إقامة حفل التابين للإعلامي علي جمول إنما هي دليل على أن للإعلام دورا مهما في المجتمع لكونه كان من الإعلاميين المتميزين مشيرا إلى أن كلمته كانت كلمة حق تحاكي هموم الناس والمجتمع فكان لعمله في الشأن العام الأثر الطيب بين جميع الأوساط .

3وأشار طلال البرازي محافظ حمص إلى أن الفقيد كان متميزا في عطائه وأن الإرث الكبير الذي تركه في أوساط المحافظة سيذكرنا دائما بابداعه الإعلامي وأخلاقه النبيلة والحميدة فكان واجبه الإعلامي يدفعه دائما إلى العمل بمصداقية وجرأة وكان له الباع الطويل في الحقل الإعلامي من خلال العمل بالوكالة العربية السورية للأنباء سانا والإذاعة والصحف المحلية تاركا إرثا عظيما خلده فيه محبوه اليوم في ذكرى تأبينه.

وألقى الإعلامي عبد الحكيم مرزوق كلمة فرع اتحاد الصحفيين في حمص تحدث فيها عن مناقب الفقيد وصفاته وخصاله الحميدة وتعامله السمح مع زملائه بالإضافة إلى الخدمات التي قدمها للصحفيين في حمص خلال تسلمه رئيسا لفرع اتحاد الصحفيين بالمحافظة لثلاثة عشر عاما .

وألقى المهندس جمال العبد كلمة أصدقاء الفقيد قال فيها.. لقد فقدنا صديقا غاليا وعزيزا معطاء وخيرا كان يقدم لنا النصح والمحبة والخير دون أن يمل وكنا دائما وأبدا نجده إلى جانبنا مقدما خدماته ومعبرا عن محبته واعتزازه بأصدقائه.

7بدورها ألقت الإعلامية مثال جمول كلمة آل الفقيد قالت فيها.. إن شهادتي مجروحة بوالدي لقد افتقدناه أبا وصديقا ورفيقا ومعلما وحبيبا كان كل الحياة بالنسبة لعائلته حيث علمنا معنى حب الوطن وغرس في نفوسنا الخصال الحميدة والقيم النبيلة التي تجعل منا أبناء صالحين في مسيرتنا الحياتية ولم يكن يتوانى في تقديم واجباته الأسرية والاجتماعية وكان دائما وأبدا محبا لمهنتة الإعلامية حيث وصل إلى التقاعد وتركته مهنته لكنه لم يتركها وظل يعمل في برامج إذاعة دمشق إيمانا منه بأن العمل هو شرف الإنسان وبأن الوطن بحاجة للجميع كبارا وصغارا.

يشار إلى أن جمول كان مديرا لمكتب وكالة سانا في الرقة عام 1968 لينتقل بعدها إلى حمص مديرا لمكتب حمص عام 1970 حتى عام 2002 كما عمل في عدد من الوسائل الإعلامية المحلية المكتوبة والمسموعة كصحف تشرين والبعث وفي عدد من برامج إذاعة دمشق وصوت الشعب.

حضر الحفل أعضاء قيادتي فرعي حمص والجامعة للحزب ونقيب معلمي الجامعة ورئيس وأعضاء فرع اتحاد الصحفيين بحمص وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية من لبنان ودمشق وحشد من أصدقاء وأقارب الفقيد.

آخر الأخبار