موقع تشيكي: الغرب يمارس قمة التهكمية السياسية والأخلاقية والإنسانية من خلال دعمه للإرهابيين في سورية

أكد موقع راغاويان الالكتروني التشيكي أن الغرب يمارس تناقضا صارخا ضد المدنيين في سورية من خلال مناداته بحمايتهم لكنه عمليا يساعد ويدعم المجموعات الإرهابية التي تستهدف هؤلاء المدنيين وحياتهم ورزقهم بالدرجة الأولى الأمر الذي يعتبر قمة التهكمية السياسية والأخلاقية والإنسانية.

وندد الموقع في تحليل له نشر اليوم بالمنظمات الدولية التي كانت تتباكى على مصير ومعاناة المدنيين في أحياء حلب الشرقية في حين أنها لم تقدم أي شيء حتى الآن لهم على الرغم من مرور شهر على تحريرها من الإرهابيين .

وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت قبل يومين أن المنظمات الانسانية الدولية لم تقدم أى مساعدة حقيقية لسكان حلب رغم إعادة الامن والاستقرار الى المدينة بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين منذ نحو شهر.

ولفت الموقع إلى أن تحرير الأحياء الشرقية من حلب أدى إلى اختفاء أحد الاعمدة الرئيسية لكذب الدعاية الغربية المتمثل بما يسمى منظمة “القبعات البيضاء”حيث لم يعد استطاعتها الآن الكذب حول شيء ما من دون التأكد مما تزعمه.

وأوضح الموقع أنه حين كانت المجموعات الارهابية تتحكم بالأحياء الشرقية من حلب فان وسائل الاعلام الغربية كانت تتبنى كل ما تبثه”القبعات البيضاء” من أكاذيب لأنه لم يكن أحد يستطيع التأكد من صحة ما يتم بثه كما أن الدعاية الغربية كانت في الوقت نفسه مستعدة لنشر أي شيء ضد الحكومتين السورية والروسية الأمر الذي انتهى الآن .

وتتصدر ما تسمى منظمة “القبعات البيضاء” في الآونة الأخيرة الإعلام الغربي وتقول عن نفسها إنها منظمة محايدة ومستقلة قوامها متطوعون لا يحظون بأي تمويل أجنبي في حين كان أكد موقع لاند ديستروير الأمريكي أن هؤءلاء عبارة عن فبركة إعلامية غربية هدفها كسب تعاطف الرأي العام العالمي لاختلاق كوارث إنسانية واستخدامها كذريعة لتدخل غربي أوسع في سورية.

كما قالت الصحفية البريطانية المستقلة فانيسا بيلي في تشرين الثاني الماضي أنه “من الغريب ان أفراد القبعات البيضاء يوجدون دوماً في المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين من تنظيمات مثل داعش أو جبهةالنصرة أو الجماعات التابعة لها وتؤكد تسجيلات فيديو وصور كثيرة تلتقط في هذه المناطق أن هذه المنظمة تتعاون مع هؤءلاء الإرهابيين وتقدم الخدمات الطبية لهم وتشارك في عمليات القتل والإعدامات الجماعية المدنيين والجنود السوريين”.

وبين الموقع أن الغرب وظف وسائل هائلة لتكرار السيناريو الليبي في سورية وإبعاد روسيا بشكل نهائي من المنطقة غير أنه أخفق في ذلك .

وأشار إلى أنه على خلاف ما تبثه وسائل الإعلام الغربية من أكاذيب فإن أغلب سكان حلب احتفلوا طويلا بالنصر الذي تحقق هناك الامر الذي يجعل كل إنسان عاقل يدرك أن ما كان يسوق عكس ذلك كان كذبا سافرا .

آخر الأخبار