حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لروسيا.. المقداد: العلاقات السورية الروسية مصيرية.. السفير كينشاك: سورية ستخرج من الأزمة أقوى وأشد- فيديو

بمناسبة العيد الوطني لروسيا الاتحادية أقامت السفارة الروسية بدمشق حفل استقبال  في فندق داماروز.

وحضر الحفل الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال ورئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وعضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس مكتب التنظيم يوسف أحمد ونائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور ووزراء الدفاع العماد فهد جاسم الفريج وشؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام والنفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم والمالية الدكتور مأمون حمدان والاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر عبد الرحمن ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين ورئيس هيئة الأركان العماد علي أيوب.

وفي كلمة له أكد السفير الروسي في دمشق ألكسندر كينشاك أن سورية وبفضل جهود شعبها الصامد العظيم وقيادتها الحكيمة وجيشها الباسل ستنتصر في “الحرب الشرسة المفروضة عليها” مشيرا إلى أنها ستخرج من هذه الأزمة أقوى وأشد مما كانت عليها قبل بداية الأحداث المأساوية وقال كينشاك “نتطلع إلى عودة الأمن والأمان والاستقرار إلى أرض السلام والحضارة والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والطوائف والأعراق عبر المصالحة الوطنية الشاملة الأمر الذي سيفسح الطريق أمام إعادة الإعمار السريع للبلاد”.

وأضاف كينشاك “إن روسيا ورثت مهام الاتحاد السوفيتي فيما يخص الدعم المتواصل للجمهورية العربية السورية في تصديها لمختلف أشكال العدوان الخارجي ومؤامرات القوى المعادية لها فنحن نتكاتف اليوم في خندق واحد بمعركتنا المشتركة النبيلة ضد طغيان التطرف والعنف والإرهاب”.

وتابع السفير الروسي “إننا نفتخر بالعلاقات التاريخية المميزة التي تربط روسيا وسورية وشعبيهما الصديقين والتي تعتمد على أواصر الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل والتعاون المثمر البناء والتعامل الاستراتيجي في كل المجالات”.

وأشارالسفير كينشاك إلى آلاف المواطنات الروسيات المتزوجات من السوريين مبينا أن هذه الأسر المختلطة تشكل أحد أرسخ الجسور والارتباط الدموي بين البلدين والشعبين وتتجسد فيها حلقة الوصل التي تلعب دورا بارزا في تعزيز الصداقة التاريخية والتجاذب المتبادل بين روسيا وسورية.

وفي تصريح للصحفيين أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن العلاقات السورية الروسية انتقلت من العلاقات الاستراتيجية إلى علاقات يمكن وصفها بكل ثقة بأنها “علاقات مصيرية” مبينا أن وقوف الاتحاد الروسي وإرساله قوات فضائية وغيرها إلى سورية لمكافحة الإرهاب تطور ليس في العلاقات السورية الروسية بل في إطار العلاقات الدولية وبذلك تعبر روسيا الاتحادية عن وقوفها الى جانب سورية في حربها على الإرهاب.

وقال المقداد “في كل يوم تتوضح الصورة الحقيقية للحرب المعلنة على سورية ليس فقط من قبل التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة والمرتبطة بهما من كيانات إرهابية بل من دول تآمرت على سورية وتحالفت مع الإرهاب بما في ذلك بعض دول الخليج التي اطلعنا بشكل مستمر خلال الساعات والأيام القليلة الماضية على حجم الفظائع التي بدأت بالظهور في إطار الدعم الذي قدمته هذه الدول إلى الإرهابيين.. وهو دعم لا نفاجأ بأن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بوقفه علما بأنها ليست بعيدة أيضا عن داعش والنصرة”.

ولفت المقداد إلى أن التحالف السوري الروسي مع قوى المقاومة بالمنطقة وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله وأحرار كثر من هذا العالم يتقدم على أرض الواقع حيث تعد الانتصارات والانجازات التي حققها الجيش العربي السوري في الوصول إلى الحدود السورية العراقية يوم أمس تطورا استراتيجيا في إطار هذه الحرب ودليلا على أننا قادرون على تحقيق الانتصار النهائي على الإرهاب.

كما حضر الحفل محافظا اللاذقية وطرطوس وعدد من أعضاء مجلس الشعب والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة بدمشق ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات وفعاليات اقتصادية ودينية وعلمية وثقافية واجتماعية وحشد من المدعوين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.