حزب البعث يعرب عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الفلسطيني: المعركة واحدة والعدو واحد

أعرب حزب البعث العربي الاشتراكي عن تضامنه والشعب العربي السوري كله مع انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني الباسلة “انتفاضة الأقصى” والقدس والمدن الفلسطينية الأخرى معتبرا أن “الانتفاضة الحالية تؤكد الانطلاقة لمتجددة للمقاومة التي شعرت بأن سندها الأساسي وقاعدتها القوية المتمثلة بسورية ازدادت قوة وهي تحقق الانتصار على أعتى حرب عرفها التاريخ المعاصر”

وأكد مصدر إعلامي مسؤول في قيادة الحزب أن المعنى الأساسي لهذه الانتفاضة هو تأكيدها أن إرادة الشعب العربي الفلسطيني تزداد قوةً وإصراراً على المقاومة على الرغم من تخلي أغلبية الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية وتهافتهم على التطبيع والاتصال بالعدو الصهيوني والتنسيق معه.

وقال المصدر إن “نضال الفلسطينيين وانتفاضتهم الباسلة يتكامل مع إرادة أشقائهم في سورية الذين يواجهون منذ نحو سبع سنوات أكثر أنواع الحروب وحشيةً وتدميراً.. فالمعركة واحدة والعدو واحد”.

ولفت المصدر إلى قدرة محور المقاومة على التصدي للهجمة المركبة التي تستهدفه والتي حشد فيها أعداء العرب كل وسائل العدوان مشيرا إلى أنه “إضافة إلى استخدام المرتزقة الإرهابيين والسياسيين ووسائل القتل والتدمير كان هناك التدخل المباشر من أمريكا والكيان الصهيوني للقضاء على سورية الدولة والشعب والدور تمهيداً للقضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني والاستيلاء على كامل أراضيه”.

وأكد المصدر أن صمود الشعب في سورية وفلسطين والعراق والمقاومة اللبنانية أجهض مؤامرة قوى الهيمنة والصهيونية وعملائهم من الرجعيين والتكفيريين للقضاء على مشروع العرب القومي والسيطرة الكاملة على مقدراتهم ومقدساتهم مبينا أن “حجم الهجمة على سورية وعلى الشعب الفلسطيني دليل على أن أعداء العرب يئسوا من ممارساتهم السابقة التي فشلت أمام أداء محور المقاومة ولذلك قرروا تخطيط وتنفيذ عدوان واسع النطاق يستخدم كل ما لديهم من أدوات بما في ذلك الحرب النفسية والاعلامية في محاولة أخيرة للقضاء على محور المقاومة وعلى إرادة كل الشرفاء العرب بالوقوف في وجه من يستهدفون وجودهم ومشروعهم النهضوي”.

ولفت المصدر إلى ما ينتج عن انتصار سورية من قوة دفع وشحنة معنويات كبيرة لكل أحرار العرب والعالم كي يصمدوا ويتصدوا مشيرا إلى أن محور المقاومة ومركزه سورية أثبت أن مواجهة الهيجان الوحشي لقوى الهيمنة الصهيونية والرجعية ليست ممكنة فحسب وإنما هي ضرورة من ضرورات الحياة والتقدم.

وطالب المصدر الفصائل الفلسطينية بضرورة التوجه نحو الوحدة كي يكونوا على مستوى نضالات الشعب الفلسطيني البطل الذي أدهش العالم في صموده وتصديه لأكثر من مئة عام منذ وعد بلفور معرباً عن يقينه بأن المستقبل العربي سيكون كما يريده العرب المقاومون لا العملاء وأسيادهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.