في المؤتمر الثاني لمجلس اتحاد الصحفيين : المطالبة بتعديل قانون الإعلام وإحداث نقابة للمحررين

 

تحت عنوان «حينما تلامس المؤسسات الإعلامية هموم المواطنين تكسب ثقتهم وتساهم في تعزيز القاعدة الشعبية الداعمة لمؤسسات الدولة»،

ناقش المشاركون في المؤتمر الثاني في اجتماع الدورة العادية السادسة لمجلس اتحاد الصحفيين أمس التقارير التنظيمية والمالية المقدمة من المكتب التنفيذي وصندوق التقاعد والصندوق التعاوني إلى مجلس الاتحاد 

 

ولفت المشاركون في المؤتمر الى الدور الذي بات يلعبه الاعلام السوري في هذه المرحلة وتحوله الى مصدر هام لنقل الاحداث على الارض السورية لمئات المحطات والوسائل الاعلامية الاقليمية والعالمية عبر التغطيات المباشرة المتميزة لاسيما خلال المعارك الاخيرة في الغوطة الشرقية .‏

تحسين الوضع المعيشي للإعلاميين وحماية حقوقهم كانت العنوان الابرز للنقاشات التي طرحها اعضاء المجلس على طاولة الاجتماع الذي عقد بمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر والتوزيع حيث طرحت مداخلات اعضاء المجلس العديد من القضايا والمواضيع المتعلقة بهموم المهنة والإشكاليات المتعلقة بالاستثمارات التابعة للاتحاد ورسوم الاشتراك وإعانة الوفاة وقضايا تتعلق بالمهنة من حيث حق الصحفي في الحصول على المعلومات، كما دعت الى ضرورة الإسراع بإنجاز تعديل قانون الإعلام وقانون اتحاد الصحفيين ، اضافة لطرح مواضيع تتعلق بغياب التوصيف الوظيفي في قطاع العمل الاعلامي، والافتقار للأنظمة المالية المرنة ،وتدني مستوى التدريب والتأهيل الذي ساهم الى حد كبير في ضعف مستوى الكثير من العاملين في هذا القطاع .‏

كما تناولت مداخلات الحضور الآليات المتبعة في تقييم أداء كل من الصحفيين وإدارات المؤسسات الإعلامية وإعادة النظر بتعويض طبيعة العمل لهم، اضافة للتركيز على تعزيز التواصل بين أعضاء المجلس والمكتب التنفيذي وإحداث فروع جديدة وتعديل بعض فقرات النظام الداخلي للاتحاد المتعلقة بانتساب الأعضاء وتركيزها على الخبرة والمهنية أكثر من الكم بما يسهم في استيعاب الإعلاميين الشباب تحت مظلة الاتحاد ،كما طالبت بضرورة احداث نقابة للمحررين ونقابة للمهن المساعدة لحفظ حقوق جميع الاطراف والعمل على الاستعانة بإعلاميين من ذوي الخبرة للمساهمة في ايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها الاتحاد، واقتراح احداث مركز دراسات وبحوث في الاتحاد والاستفادة من كوادر كلية لاعلام .‏

وفي معرض الرد على الحضور رئيس اتحاد الصحفيين موسى عبد النور اكد على دور الاتحاد في المساهمة برسم السياسة الإعلامية سواء فيما يتعلق بتطوير الخطاب الإعلامي والعمل على تعديل بعض فقرات مواد النظام الداخلي للاتحاد نظراً لحاجة المهنة إلى اعادة تنظيمها بما يتواءم مع المتغيرات والمتطلبات ،لافتا الى ان الاتحاد خطا خطوات مهمة لجهة موضوع التأهيل والتدريب للإعلاميين في جميع المؤسسات الإعلامية وطرح أفكار جديدة لتطوير آليات العمل عموماً.‏

واشار عبد النور الى ان المكتب التنفيذي يسعى حاليا لحل الاشكالات الخاصة بالأملاك والعقارات الخاصة بالاتحاد في العاصمة والمحافظات للوصول الى حلول تسهم في زيادة موارد الاتحاد الى اقصى حد ممكن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للصحفيين على جميع الصعد .‏

وفي ختام أعمال الدورة أجمعت أصوات الأعضاء المشاركين على التقارير المعروضة حيث أقر مجلس الاتحاد زيادة الوصفات الطبية ليصبح المبلغ 16 الف ليرة للزملاء المتقاعدين و15 الفا للزملاء على رأس عملهم ممن تجاوزت خدمتهم عشر سنوات ومافوق ، فيما بقيت قيمة الوصفات 11 الفا لمن لم تتجاوز مدة انتسابهم 5 سنوات كما تم اقرار زيادة معونة الوفاة من 150 ليرة الى 400 ليرة بحيث يصبح تعويض الوفاة 500 الف ليرة بدلا من 300 الف ليرة اضافة لزيادة رسم الاشتراك في اتحاد الصحفيين من 150 ليرة الى 300 ليرة .‏

كما تم انتخاب الزميل نعمان برهوم كعضو في مجلس الاتحاد، والزميل عبد اللطيف يونس عضو في مجلس ادارة الصندوق التعاوني بعد وفاة العضوين الزميلين خالد الاشهب ورفعت البدين.‏

حضر اجتماع المجلس الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية- رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام ،ووزير الاعلام عماد سارة ،ووزيرة الدولة لشؤون المنظمات الدكتورة سلوى العبد الله ومديرو ورؤساء تحرير المؤسسات الإعلامية الرسمية وأعضاء مجلس الاتحاد ورؤساء الفروع في المحافظات.‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.