( سورية قبل الكل)

عبد العزيز الشيباني

سيبقى الصراع مع الاتراك قائما طالما بقوا على طبيعتهم (الغدارة) والحاقدة ،هذه الطبيعة التي نشرت القتل والسلب وابدعت الخازوق وقطع الرؤوس وتكويمها لتشكيل تلال ستبقى شاهدة على جرائمهم مابقيت الحياة.
وإذا كان الارمني الذي تعرض لابشع حرب إبادة في العصر الحديث تمكن من ادانة السلاجقة والعثمانيين على المستوى الدولي بما يمكنه في يوم آت من الاقتصاص بشكل من الاشكال من عدو الانسانية والاسلام . نتساءل نحن العرب الذي رزخنا تحت نير هذا الظلامي المتوحش هل سيكون لنا موقف حاسم بمواجهته أم أننا سنثبت مجددا أننا اصحاب ذاكرة دجاج وان ضحايانا بلا قيمة وان الاعتداءات علينا تمر بصمت يشبه ما يتعرض له دجاج المزارع وهو يرى افواجا منه ترحل كل يوم بلاعودة ومن يتبقى يواصل الأكل ليسمن كما يريد .الآكل…
السلجوقي الذي مثل في حقبة تاريخية انه النموذج الاكثر تخلفا وبطشا واعتداءا على الانسان والانسانية ولايزال يواصل هذا السلوك ولايزال يعبر عنه وبلا حدود لاطماعه خصوصا بعد أن تمدد باتجاه الصين والهند وروسيا( القرم) بالوعيد والتهديد وهاهي كل من اليونان وقبرص تتعرضان للتمدد السلجوقي وثمة دول اوروبية اخرى لابل كل اوروبا واقعة تحت تهديده لها بإطلاق ارهابييه نحوها، وفي المنطقة العربية يواصل ذات السياسة لكن بعدوانية أكثر حتى لكأنه يحتفظ بسندات ملكية المنطقة ولا عجب ذلك اذ استضافت الدول العربية الملايين ممن انتقلوا للعيش على ارضنا والأكثرية منهم بقيت على التراب العربي المنتشر من الشمال الافريقي الى الشرق العربي،وهؤلاء يعيشون برغد لان سلاطين بنو عثمان ملكوهم اخصب الاراضي والعقارات وشغلوا مناصب الدولة الرفيعة واستقدموا عمالتهم ايضا حتى ان اعدادهم في المنطقة تشكل ارقاما كبيرة .
هذه الارقام البعض منها التزم الوطن الذي يقيم فيه كمواطن من الدرجة الاولى وتحتها اعداد اكبر ايضا التزمت لكن هناك اعداد اكثر لايزال ولاؤها للعثمانيين وليس ادل على هذه التبعية من انخراطهم الكبير في المشروع السلجوقي سواء تحت مسمى الاخوان المسلمين او تحت مسمى جمعيات خيرية وهؤلاء كانوا بمجملهم المساهم الاكبر في توزع وانتشار فوضى الارهابيين في سورية بأوامر ( السلطان) ذاته اذ ان سورية وبقية الدول الغربية تتبع للسلطنة وهم ملزمون تنفيذ اجندتها وهاهي ليبيا..السراج..مثالا وفي كل الدول أمثلة مشابهة.
اعود للقول:النظام التركي سيبقى مصدر خطر يهدد العالم لأن لاإرهاب في العالم إلا ويتقاطع معه وهاهي اسرائيل حصدت وتحصد نتائج التهديدات الارهابية للعثمانيين في المنطقة وغدا تحصدها على امتداد العالم.
نحن ك( عرب) اكثر المتضررين ورغم ذلك يبقى معظمنا متفرجا والسبب الرئيس هو انخراط بعض الحكام الاعراب بالمؤامرة على الامة إضافة الى بقايا السلاجقة المنتشرين.
( هبوا واستفيقوا ايها العرب…
فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.